مسؤول أمني: عمليات رواد وأريانة ليست إلا البداية.. وهذا ما سيحدث بتونس الكبرى في الأيام القادمة

كشف الكاتب العام المساعد لنقابة الامن الجمهوري الحبيب الراشدي أنه من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة مواجهات جديدة بين قوات الأمن و مجموعات مسلحة أخرى، مؤكدا أن هذه المرة ستفتح المواجهات على جبهة جديدة وستدور بأكبر أحياء تونس العاصمة وهو "حي التضامن" من ولاية أريانة.
و استنادا إلى ما أفاد به المصدر ذاته فإن المجموعات المسلحة والتي يشتبه تورطها في عدة أعمال إرهابية ما تزال متواجدة بأحياء تابعة لولاية أريانة، ولئن تمكنت الوحدات الأمنية إلى حد الآن من تصفية 7 عناصر في عملية رواد و إلقاء القبض على 4 عناصر أخرى في عملية "حي النسيم" ببرج الوزير فإن التكفيريين سيواصلون وفق ما صرّح به الراشدي من تحركاتهم في ولاية أريانة. وأفاد المتحدث أن العناصر المسلحة والتي دخلت مؤخرا في مواجهات مع قوات الأمن تنتمي إلى مجموعة ال 420 خلية نائمة، مُشيرا إلى أن المعركة مع الإرهاب ستتواصل و بعد إلقاء القبض و قتل 11 عنصرا فإن 409 خلية إرهابية ستسعى للتحرك وتنفيذ مخططاتها في تونس العاصمة هذه الفترة.
و كانت نقابة الأمن الجمهوري قد كشفت في مناسبات سابقة أنّ العديد من الشبكات الإرهابية و من بينهم عناصر خطيرة على غرار كمال القضقاضي و محمد الناصر الدريدي موجودون في العاصمة و يتنقلون بكل حرية بين رواد و حي التضامن و برج الوزير بولاية أريانة،و هذه المجموعات المسلحة ثبت فعلا تورطها في القيام بعمليات إرهابية أدخلت تونس في أزمة سياسية خانقة على غرار حادثة اغتيال الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي و حادثة ذبح الجنود في جبل الشعانبي.

ليست هناك تعليقات